
الخروج من الحمام بعد الاستحمام إلى بيئة رطبة وباردة أمر غير مريح على الإطلاق؛ فهو قد يؤدي إلى توتر العضلات ويجعل الشخص يرتجف لعدة دقائق. في مكان رطب كهذا، المسألة الحقيقية هي كيفية توفير درجة حرارة مريحة دون التأثير على سلامة الجهاز. يجب أن تكون درجة الحرارة مريحة، ويجب أيضًا التأكد من أن جميع الوصلات الكهربائية معزولة تمامًا.
الجوانب التقنية المهمة تم تصميم هذا الجهاز المسخن بالأشعة تحت الحمراء باستخدام أنبوب من الكوارتز، حيث ينتج هذا الأنبوب حرارة عن طريق الإشعاع، وليس عن طريق الهواء. الحرارة الناتجة تصل مباشرة إلى الأشخاص والأسطح، لذا يمكن الشعور بها على الفور. من الداخل، توجد الأجزاء الكهربائية خلف غرفة مزدوجة الجدران مع عازلات قوية، مما يضمن عزل الجزء الخارجي عن التيار الكهربائي.
يعمل الجهاز بتيار كهربائي قياسي بجهد 120 فولت، وهو مصمم ليكون مقاومًا للمياه من أي اتجاه، وفقًا لمعيار IP54. كما أن هناك مفتاحًا لإيقاف التشغيل في حالة حدوث أي مشكلة، أو عندما يرتفع درجة حرارة الجهاز.
لماذا يعمل هذا الجهاز في الحمامات الرطبة؟ في الحمامات الرطبة، قد تواجه الأجهزة التقليدية صعوبات في التغلب على الرطوبة وفي توفير حرارة سريعة. أما الجهاز المسخن بالأشعة تحت الحمراء، فهو يوفر راحة فورية، سواء كنت بجانب الحوض أو بجانب باب الحمام، دون الحاجة إلى انتظار تسخين الهواء في الغرفة.
وبما أن الحرارة ناتجة عن الإشعاع، فلا يوجد أي نسيم، كما أن الجهاز لا يسبب تراكم الغبار أو الرطوبة. وهذا يعني عدم وجود صدمات حرارية، وإمكانية الاستيقاظ بسرعة، بالإضافة إلى جو أكثر راحة يساعد على التنفس بشكل أفضل.
الأشياء التي يجب معرفتها لضمان الأمان، يجب أن يكون الجهاز متصلًا بمقبس كهربائي محمي، أو أن يكون متصلًا بمقبس مزود بنظام حماية GFCI. يعمل الجهاز بشكل مباشر على تسخين الأشخاص والأشياء، لذا فهو أفضل استخدامًا في الحمامات الصغيرة أو المتوسطة، على بعد 3 إلى 6 أقدام من مكان وقوفك أو جلوسك.
ورغم أن الجهاز مصمم لمقاومة رذاذ المياه، إلا أنه ليس مناسبًا للاستخدام في الحمامات التي يوجد فيها رذاذ مياه قوي. يجب وضع الجهاز في مكان يمكن فيه تدفق الهواء بشكل جيد، حتى تتمتع بحرارة مستمرة ومريحة، مع الشعور بالأمان.