
توقفوا عن محاولة تدفئة غرف الملابس!
هل جربتم يومًا تدفئة حمام كبير أو غرفة ملابس باستخدام جهاز تدفئة عادي؟ إنها محاولة فاشلة. فالهواء الدافئ يرتفع إلى السقف ويختفي، مما يجعلك تشعرون بالبرد أثناء محاولتكم ارتداء الملابس.
لذلك، توقفنا عن محاولة تدفئة الهواء، وبدأنا بدلاً من ذلك في تدفئة الأشخاص أنفسهم.
نستخدم أجهزة التدفئة ذات الموجات التحت الحمراء قصيرة المدى. بدلاً من تدفئة الغرفة بأكملها، فإن هذه الأجهزة ترسل الطاقة مباشرة إلى الجلد والأسطح المحيطة به. إنها تشبه الوقوف تحت أشعة الشمس في صباح خريفي دافئ.
لا داعي للانتظار طويلاً
تحتاج معظم أجهزة التدفئة إلى وقت طويل لتبدأ في العمل. عند تشغيل جهاز التدفئة، يجب الانتظار عشرين دقيقة حتى يبدأ في تقديم الحرارة.
لكن هذه الأجهزة مختلفة؛ فهي تصل إلى درجة الحرارة المطلوبة في ثوانٍ معدودة. بمجرد دخولك إلى المكان، ستشعر بالدفء على الفور. إنها تحول غرفة الملابس الباردة إلى مكان مريح في لحظات.
مصممة للاستخدام في الأماكن الرطبة
الحمامات بيئة قاسية على الأجهزة الإلكترونية. بسبب الرطوبة والبخار، فإن الأجهزة قد تتآكل أو تتعطل بسرعة.
لمنع ذلك، نستخدم زجاج الكوارتز عالي الجودة ومرايا لا تتآكل. كما نستخدم الهالوجين في هذه الأجهزة لجعلها تعمل بكفاءة أعلى ولفترة أطول.
كل شيء موجود داخل هياكل مغلقة لمنع الرطوبة من الوصول إلى الأسلاك الكهربائية. تنبيه: إذا كنت تريد تركيب هذه الأجهزة في أماكن تجارية مزدحمة، فتأكد من أن مفاتيح القوة الخاصة بك قادرة على تحمل الضغط الكهربائي الناتج عن تشغيل الأجهزة.
اختيار الموقع المناسب
المشكلة هي أن هذه الأجهزة قوية جدًا. نظرًا لأن الحرارة مركزة جدًا، فقد يحدث “نقاط ساخنة”. إذا تم تركيب الجهاز على ارتفاع منخفض جدًا أو بالقرب من مكان وقوف شخص ما، فسيشعر الشخص بعدم الراحة، بل قد يشعر بالحرارة الشديدة. يجب تعديل الارتفاع والزاوية لضمان أن تكون درجة الحرارة مناسبة.
كما يجب تذكر أن الحرارة الناتجة عن الموجات التحت الحمراء تكون في اتجاه معين. إذا لم تتمكن من رؤية الجهاز، فلن تشعر بالحرارة. لتجنب وجود “مناطق دافئة” و“مناطق باردة”, نستخدم عادةً عدة أجهزة لتغطية المكان بأكمله. بهذه الطريقة، ستشعر بالدفء أينما كنت.